أربعة أقسام — اليوم، السجل، القبلة، الإعدادات — ولا واحد منها يطلب منك إنشاء حساب.
مواقيت تثق بها
تُختار جهة الحساب تلقائيًا حسب بلدك — ديانت، وإسنا، وأم القرى، والهيئة المصرية، وكراتشي، ولجنة رؤية الهلال، والجعفري وغيرها — وتظهر باسمها دائمًا، وتبقى قابلة للتغيير. عصر الشافعي أو الحنفي، وقواعد خطوط العرض العليا، وتعديل التاريخ الهجري.
وافِق مسجد حيّك
تعديل بالدقائق لكل صلاة (−30…+30) حتى يوافق كل وقت تقويم مسجدك. ونتعامل مع تحولات التوقيت الصيفي مسألةَ دقة من الدرجة الأولى، لا تفصيلًا منسيًا.
تذكيرات تحترمك
لكل صلاة: تنبيه عند دخول الوقت بصمت أو بصوت النظام أو بمقطع أذان؛ وتذكير مسبق للاستيقاظ (صُنع للفجر)؛ ولمسة لطيفة قُبيل خروج الوقت لا تصلك إلا إن لم تسجّل — وتُلغى لحظة تسجيلك. وشاشة سلامة التذكيرات تعرض المجدول بدقة وترسل تنبيهًا تجريبيًا.
قضاء يبعث الأمل
تتحول الفوائت إلى عدّاد لكل صلاة ينقص — مع وتيرتك وتاريخ متوقع لبراءة الذمة. قدّر ما مضى أو ابدأ من الصفر — وإن شئت فاصفح وابدأ من جديد، مع ثلاثين يومًا للتراجع.
وضع العذر
في أيام الحيض والنفاس تُعرض الصلوات ببساطة «غير مطلوبة» — لا تظهر فائتة أبدًا، ولا تُنبَّه، ولا تُحسب عليك. والسلسلة تستمر. لا تنبؤ بالدورة ولا بيانات صحية: لا يُخزَّن شيء سوى نطاقات التواريخ التي تدخلها.
متابعة بعمق
في الوقت أو متأخرة، وتسجيل الجماعة إن أردت، وفوائت قُضيت؛ والأيام غير المسجلة تبقى بأمانة منفصلةً عن الأيام الفائتة. الإحصاءات تُظهر اتجاهات، لا أحكامًا.
قبلة تعتمد عليها
بوصلة سلسة عليها علامة الكعبة وإرشاد صريح — «استدر 38° يسارًا» — ثم تأكيد لا لبس فيه عند الاستقامة: تثبت الإبرة، ويتغير النص، ويتغير الرمز. ليس باللون وحده أبدًا.
بياناتك ملكك، بصيغ مفتوحة
صدّر كل شيء متى شئت بصيغة CSV أو JSON عبر نافذة المشاركة مباشرة. كل تسجيل يبقى قابلًا للتعديل إلى الأبد. احذف التطبيق يذهب كله — فلا نسخة له في أي مكان آخر.